وأوضح أنه تم استخدام عدة مواد طبيعية وصناعية، تتضمن مسطحات خضراء، وعدة أنواع من النباتات والزهور، بالإضافة إلى زراعة 18 نخلة و«واشنطونيا»، وعدد 3000 زهرة، وعدد 20 نبتة صبار، وعدد من النباتات المختلفة، ثم استخدام الصخور الصماء الطبيعية ذات الأشكال المميزة.
وقال م. الغامدي: إن هذه الجهود أسهمت في معالجة التشوه البصري، وتحسين المشهد الحضري، إذ شملت صيانة وتطوير مساحة واسعة، وإيجاد مناطق مخصصة لإقامة معالم بيئية ومناظر جمالية تسهم في زيادة الرقعة الخضراء، إضافة إلى أنه تم تخصيص المناطق البرية لإنتاج الأشجار المزهرة ذات الظل الواسع التي تدعم ثقافة المنطقة، لافتا إلى أن المواد الصناعية تحمل تصميما جديدا وعصريا، وتم استخدام المصدات الخرسانية والإنارة التجميلية الديكورية.
وكشف أن البلدية تعد دراسة لإيجاد منطقة واسعة لإنبات المسطحات الخضراء، تمهيدا لاعتماد البلدية على الجهود الذاتية فيما يختص بأعمال الزراعة والتشجير، وذلك لزيادة معدل نصيب الفرد من المسطحات الخضراء، وأثر ذلك الإيجابي على جودة الحياة.