بعدها، عُقدت الجلسة السادسة والأخيرة للملتقى، التي أدارتها د. رانية العرضاوي، وقدمت فيها د. صلوح السريحي ورقة بعنوان «المزيج الأجناسي بين التجاور والتحاور.. الأدب التفاعلي أنموذجًا»، وتناول د. سحمي الهاجري في ورقته بعنوان «سرديات الذهاب والعودة للوطن.. تماهي النوع.. تماهي الخطاب.. دراسة تطبيقية»، دخول الأدب السعودي مرحلة زمنية جديدة في الألفية الثالثة، وشارك د. أحمد عسيري بورقة حملت عنوان «أدب الخيال العلمي.. المفهوم والتأصيل وموقع المنتج المحلي منه»، وقدمت د. شيمة محمد الشمري ضمن الجلسة ورقة عمل بعنوان «التقنيات الشعرية في القصة القصيرة جدًا.. من اللغة المرجعية إلى اللغة المراوغة».
ورصد د. محمد الشريف، في ورقته بعنوان «التمظهر التبادلي.. القصة القصيرة جدًا وقصيدة الهايكو أنموذجًا»، تسارع وتيرة منجز الخطاب الأدبي وتفلّته من الدرس النقدي، الذي لا يزال -حسب رأيه- يعتوره شيء من لوثة كلاسيكية تشدّه إلى مراعاة العرف الأدبي، حيث الأطر النوعية والتعاطي المدرسي.
وشهدت الجلسة مشاركة الباحثة صالحة المالكي بورقة بحثت في «تداخل الأنواع الأدبية في رواية حالة كذب لعبدالعزيز الصقعبي».