وقال خبير شؤون الحركات الإسلامية مصطفى حمزة: إن أردوغان يسعى لتأسيس حرس ثوري من تنظيمات عسكرية وميليشيات مسلحة على غرار نظيره الإيراني؛ لتنفيذ مخططه في بث الفوضى في المنطقة، لذا كان التفكير في تأسيس شركة «سادات» التي تعمل سرا تحت غطاء الأمن والاستشارات العسكرية وحماية الشخصيات والمنشآت، لكنها المكلفة من النظام التركي بحشد المقاتلين المأجورين من كافة بقاع العالم، وهي فكرة سعى لها أردوغان؛ لفرض سيطرته وبسط أذرعه العسكرية والاستشارية على معظم القطاعات الحيوية في ليبيا. وأضاف حمزة: يخطط أردوغان لتأسيس شركات أخرى في عدد من الدول التي يطمع بوضع أقدام لبلاده بها.
» مطالب ليبية
على الصعيد ذاته، طالب البرلمان الليبي مجلس الأمن بضرورة عقد جلسة طارئة بشأن إرسال نظام الرئيس التركي أردوغان عناصر مرتزقة بحرا إلى طرابلس؛ لدعم حكومة الوفاق برئاسة فايز السراج والجماعات الإرهابية والمتطرفة التي تختطف العاصمة.
وقال رئيس لجنة الشؤون الخارجية بمجلس النواب الليبي يوسف العقوري: إن تنفيذ أردوغان بنود اتفاقه غير المشروع مع السراج، بإرسال مأجورين لمحاربة الجيش الليبي، يمثل انتهاكا خطيرا لنتائج مؤتمر برلين ووقف إطلاق النار ولتعهدات الرئيس التركي بوقف التدخل العسكري في ليبيا.
بدوره، كشف مدير إدارة التوجيه المعنوي بالجيش الوطني الليبي العميد خالد المحجوب أن الجيش الليبي قتل أكثر من 50 من عناصر المرتزقة والميليشيات المسلحة الذين أرسلهم أردوغان من بين أكثر من 3 آلاف، دفع بهم خلال الفترة الأخيرة بأمتعتهم وأسلحتهم إلى العاصمة طرابلس.