وحمّلت السفارة الأمريكية الحكومة العراقية وقواتها الأمنية مسؤولية وضع حد لما وصفته بـ"البلطجة" التي تشمل خطف واغتيال الناشطين المدنيين والصحفيين، وأعمال الضرب واستخدام الذخيرة الحية وحرق الخيام في التظاهرات السلمية، داعية إلى وضع حد لهذه الممارسات الإجرامية , وتقديم مرتكبيها إلى العدالة.
وحيّت المتظاهرين السلميين لالتزامهم بضبط النفس في مواجهة هذه التكتيكات القاتلة، وحثتهم على الحفاظ على سلمية تظاهراتهم.
ويأتي بيان السفارة الأميركية على أثر الحوادث الدامية التي شهدتها مدينة النجف مساء أمس نتيجة مهاجمة أصحاب القبعات الزرقاء ساحة الاعتصام وفتحهم النار بكثافة على المحتجين, مما أدى إلى سقوط عشرات القتلى والجرحى.
