وفقا للتصريحات التي أطلقها معالي وزير الصحة فإن المملكة خالية تماما من فيروس كورونا الجديد ولم تسجل على أراضيها أي إصابة بهذا الوباء الخطير الذي اجتاح الصين مؤخرا فأصيب به من أصيب وقتل من قتل في أسوأ كارثة صحية انتقلت من موطنها الأصلي في مدينة ووهان إلى العديد من دول العالم، وقد أجلت المملكة رعاياها من الصين وعلقت رحلاتها الجوية إلى مدينة «جوانزو» واتخذت أرفع الإجراءات الاحترازية الصحية لمنع وصول ذلك الوباء إلى المملكة، وقد ثبت بالفحوصات الطبية الدقيقة أن رعايا المملكة العائدين من الصين ليست لديهم أي أعراض للإصابة بفيروس كورونا، وقد ثمن وزير الخارجية جهود السلطات الصينية في إجلاء الطلاب السعوديين من مدينة ووهان.
ويبدو بجلاء من خلال الجهود المبذولة من قبل كافة المعنيين بالمملكة عن الشؤون الصحية أن الإجراءات المتخذة لمواجهة الوباء تتم على أرفع المستويات تحاشيا لدخول الفيروس إلى المملكة من أي حامل له ومن أية جنسية، فجاهزية التعامل لمواجهته تتم بطريقة فاعلة حيث تجرى محاصرة أي حالة قد تكتشف بسرعة فائقة، وهذا ما يحدث على أرض الواقع حيث تفاعلت كافة الجهات الحكومية لرفع مستويات الجاهزية والتكامل وتفعيل إجراءات الوقاية في سائر المنافذ البرية والجوية والبحرية لحماية المملكة وسلامتها من ذلك الوباء الخبيث.
وقد حثت وزارة الصحة بالمملكة كافة المواطنين والمقيمين بأهمية اتباع النصائح والإرشادات والتوجيهات التي تصدرها الوزارة والتقيد بها حفاظا على سلامتهم وعدم الالتفات لأي شائعات مغرضة واستقاء المعلومات من مظانها ومصادرها الرسمية الموثوقة، وشددت الوزارة على أهمية اتخاذ التدابير اللازمة للوقاية من هذا الوباء كأفضل طريقة مأمونة لمكافحته، كما أقدمت الوزارة على تنفيذ خطة احترازية مشددة ومتكاملة لمواجهة هذا الفيروس.
وتستهدف تلك الخطة بكل تفاصيلها وجزئياتها منع وصول الوباء الجديد إلى المملكة بعد انتشاره السريع في المدن الصينية وانتقاله إلى عدد من دول العالم، وقد تضمن الدليل الإرشادي المتعلق بتلك الخطة تفعيل محطات الفرز التنفسي عند مداخل مرافق الرعاية الصحية ومنشآتها ضمانا لأي اكتشاف مبكر لأي مصاب بمرض تنفسي حاد وتطبيق الاحتياطات والإجراءات السريعة مع أي حالة مشتبهة وإحالة القادمين من الصين إلى إدارات الصحة العامة للتأكد التام من عدم إصابتهم بالوباء.
[email protected]