وأضاف: إن الشركة تتفهم طبيعة الدورات الاقتصادية للصناعة والتحديات التي تواجهها، ولذلك أعدت إستراتيجية طموحة للنمو المتوازن طويل الأمد توفر لنا المرونة اللازمة للتعامل مع هذه الظروف الصعبة.
وأفاد البنيان بأن هناك تركيزا قويا وواضحا على عوائد المساهمين، فرغم انخفاض الأرباح في النصف الثاني من العام 2019م، أعلن مجلس إدارة «سابك» توزيع أرباح قدرها 2.2 ريال لكل سهم للنصف الثاني على غرار النصف الأول من العام نفسه، مؤكدا مواصلة اعتماد توزيع الأرباح على سياسات رأسمالية منضبطة، وميزانية عامة قوية.
واستعرض البنيان الإنجازات التي حققتها الشركة في الربع الأخير من العام المنصرم، على رأسها اتفاقية شراء الأسهم المعلنة مؤخرا، التي سترفع حصتها في شركة «سافكو» التابعة لها إلى 50.1 %، في حين تستحوذ الأخيرة على شركة سابك لاستثمارات المغذيات الزراعية «سانك» ومن المتوقع أن تؤدي هذه الخطوة إلى تسريع وتيرة تحقيق إستراتيجية نمو المغذيات الزراعية، وتعزيز الكفاية، وتوطيد العلاقات مع العملاء.
وأشار البنيان إلى أن الاستدامة والابتكار عاملان حاسمان لنجاح «سابك» وتوجيهها نحو تعزيز قيمة علامتها التجارية، التي شهدت مؤخرا زيادة قدرها 9.3 %، لتصل إلى 4.334 مليار دولار في عام 2020م، وفقا لوكالة (براند فاينانس) العالمية المستقلة المتخصصة في الاستشارات الإستراتيجية. وحصلت «سابك» في العام الماضي على الموافقات المطلوبة لدمج شركتي «صدف» و «بتروكيميا» التابعتين لها، في إطار خطة التحول الإستراتيجي التي تنتهجها الشركة لزيادة كفاية عملياتها العالمية وقدرتها التنافسية، كما حصلت «سابك» على الموافقات التنظيمية في العام الماضي لزيادة حصتها في شركة «الرازي»، أكبر مجمع للميثانول في العالم، لتبلغ 75 %، ونجحت في تجديد شراكاتها مع الشركة اليابانية السعودية المتحدة للميثانول لمدة 20 عاما أخرى.
في الوقت ذاته، بدأ العمل في موقع مشروع «سابك» و«إكسون موبيل» المشترك لتنمية ساحل الخليج الأمريكي، الذي يتضمن وحدة إيثيلين بطاقة 1.8 مليون طن، من شأنها أن تغذي وحدة جلايكول الإيثيلين الأحادي ووحدتي البولي إيثيلين، ومن المتوقع أن تبدأ العمل في العام 2022م.