DAMMAM
الخميس
34°C
weather-icon
الجمعة
icon-weather
34°C
السبت
icon-weather
37°C
الأحد
icon-weather
33°C
الاثنين
icon-weather
34°C
الثلاثاء
icon-weather
36°C

«كورونا» في الصين.. هل يتأثر الاقتصاد العالمي؟

«كورونا» في الصين.. هل يتأثر الاقتصاد العالمي؟
«كورونا» في الصين.. هل يتأثر الاقتصاد العالمي؟
أحد المطارات الخالية بالصين عقب تفشي الفيروس الغامض (أ ف ب)
«كورونا» في الصين.. هل يتأثر الاقتصاد العالمي؟
أحد المطارات الخالية بالصين عقب تفشي الفيروس الغامض (أ ف ب)
رصدت صحيفة «نيويورك تايمز» الأمريكية تداعيات تفشي فيروس كورونا الفتاك في الصين على الاقتصاد العالمي.
» تباطؤ النمو
وبحسب تقرير للصحيفة الأمريكية، فقد أدى تفشي المرض إلى تباطؤ فرص النمو لثاني أكبر اقتصاد في العالم، مما أثار مخاوف بشأن التوقعات العالمية في حالة انتشار الفيروس الغامض أو تفاقمه.
وأشارت إلى أن أول المؤشرات كان انخفاض الأسواق المالية في آسيا بقيادة الانخفاض الحاد في الأسهم في الصين.
ونوهت بأن قرار المسؤولين الصينيين بفرض قيود على الحركة داخل مدينة ووهان، أدى إلى حالة من عدم اليقين عطلت مظاهر الحياة في عموم البلاد وارتباك خطط قضاء العطلات.
ومضت تقول: «في أذهان الكثيرين في الصين وحول العالم في الوقت الحالي: هل يمكن لهذا الفيروس الجديد أن يتسبب في نفس نوع الضرر الذي تسبب به وباء السارس الذي أودى بحياة 800 شخص في عام 2003؟».
»
أقوى محركات النمو
وقالت «نيويورك تايمز»: «السؤال حاسم خارج الصين، لأن الاقتصاد الصيني كان لسنوات واحدا من أقوى محركات النمو في العالم. التعثر في الصين يمكن أن يعطل الوظائف والنمو في أماكن أخرى».
وتابعت: «انخفض نمو الصين في عام 2003 لفترة وجيزة خلال ذروة السارس، ولكنه عاد لينتعش في وقت كانت فيه الشركات العالمية تقوم ببناء المصانع الصينية وتصدير المزيد والمزيد من السلع إلى الخارج».
وأضافت: «اليوم، الاقتصاد الصيني أكبر لكنه ينمو بأبطأ وتيرة له منذ ما يقرب من 3 عقود. كما يعاني من مشاكل مثل الحرب التجارية مع الولايات المتحدة وحملة لفطام الحكومات والشركات المحلية عن إدمانها للاقتراض».
ومضت الصحيفة الأمريكية تقول: «في الوقت الحالي، لم يكن التأثير واضحا بعد. يبدو أن السلطات كانت تستجيب بشكل أسرع مما كان عليه الحال في عام 2003، لكن الرقابة الصينية تمحو أي شيء ينحرف عن الرواية الرسمية التي تقول إن الفيروس الجديد أقل فتكا من السارس، لكن من الصعب اكتشافه، وبدأت السلطات في الحد من الحركة خارج ووهان فقط بعد أن بدأ الكثير من الناس في رحلات عطلتهم».
ونقلت عن بيتر ليفيسك، المدير الإداري لشركة مودرن تيرمينالز، وهي شركة لتشغيل الموانئ في هونغ كونغ، قوله: «سيعتمد الأمر على مدى شفافية الصين مع المجتمع الدولي».
وأردفت الصحيفة: «تعد ووهان مركزا تجاريا أساسيا، وهي مركز رئيسي للنقل الوطني، كما أنها مركز لتصنيع السيارات، وبالتالي فإن القيود على الحركة بها ستضر بها اقتصاديا. لكن التأثير على الناس في جميع أنحاء البلاد يمكن أن يكون عاملا أكثر أهمية».
»
ثقافة استهلاكية
«على المدى الطويل، تريد الصين أن ينفق المستهلكون المزيد، حيث سعت إلى تطوير ثقافة استهلاكية شبيهة بثقافة الولايات المتحدة بحيث يصبح اقتصاد الصين أقل اعتمادا على مشاريع البناء والبنية التحتية الكبيرة التي تتلقى تمويلا حكوميا في كثير من الأحيان. لكن هذا التحول يجعل الصين أكثر عرضة للأحداث التي تثير قلق المتسوقين» بحسب التقرير.
ونقلت «نيويورك تايمز» عن جوليان إيفانز بريتشارد، كبير الاقتصاديين الصينيين في كابيتال إيكونوميكس، قوله: «من المحتمل أن نرى نشاطا محليا أقل بكثير مما نراه عادة في هذا الوقت من العام، لأن القلق يشجع الناس على إلغاء خطط سفرهم، ويأتي ذلك في وقت حرج، فيما يتعلق بالسفر والإجازات أثناء العطلات، خاصة أن تفشي المرض جاء خلال أحد أكثر مواسم الإنفاق ازدحاما في السنة، وهو عطلة العام القمري الجديد».
وعرض التقرير لتأثير ذلك على شركات الطيران والخدمات التي تم إغلاقها في بعض أجزاء الصين.
المزيد من المقالات