اجتاحت أسراب الجراد الضخمة منطقة القرن الأفريقي، التي تعاني في الأصل من الجفاف والفيضانات القاتلة جراء التقلبات المناخية، فيما وصف بأنه أسوأ حالة تمر بها منذ عقود. وتجتاح مليارات من هذه الحشرات مناطق شاسعة من الصومال وإثيوبيا وكينيا. ووفقا لمنظمة الأغذية والزراعة العالمية «الفاو»، فإن سربا واحدا في كينيا ينتشر على مساحة تقدر بحوالي 2400 كيلو متر مربع، الأمر الذي يعني أنه يمكن أن يحتوي على ما يصل إلى 200 مليار جرادة. وقال المدير الإقليمي لمنظمة إنقاذ الطفولة في شرق وجنوب أفريقيا، إيان فالي، إن موظفي المنظمات غير الحكومية في كينيا كانوا يقاتلون أسرابا كثيفة من الجراد لدرجة أنهم بالكاد يستطيعون رؤية بعضهم من خلالها.
ويعد غزو الجراد الحالي، الأكبر في إثيوبيا والصومال منذ 25 عاما، والأكبر في كينيا منذ 70 عاما.