وقالت صاحبة السمو الملكي الأميرة جواهر بنت ماجد بن عبدالعزيز، رئيسة المجلس الفني السعودي: «كانت مدينة جدة منذ فترة طويلة في طليعة المشهد الفني المعاصر بالمملكة، ونحن متحمسون لتقديم حلول إبداعية للهموم البيئية من خلال المعرض» مضيفة: «كما نتطلع إلى تقديم برنامج فني ثقافي ثري نأمل أن يكون نقطة انطلاق للحوار بين الفنان السعودي ونظيره العالمي، والذي سوف يعطي صوتا للشباب من خلال برنامج توعوي تعليمي واسع النطاق».
وأوضحت المنسق الفني للمعرض مايا الخليل أن فعاليات المعرض الذي يستمر لمدة ثلاثة أشهر تنقسم بين صالة العرض الرئيسية في مقر المجلس الفني السعودي، والمنطقة التاريخية بجدة القديمة، وتحديدًا في بيت سرتي والذي تم تجهيزه خصيصًا للحدث، مؤكدة أن الفنانين السعوديين نالوا النصيب الأكبر من العناية والدعم لتمكينهم من تقديم أعمالهم والمشاركة في إبداع حلول فنية لمشكلات بيئية كبرى على المستوى المحلي.
وقالت: إن ثراء الخيال الذي تتمتع به هذه المجموعة من الفنانين المشاركين، ساهم في تقديم استجابات نشطة ووجهات نظر جديدة من خلال فلسفة وجود مرتكزة على الأشياء وقصص الخيال التأملي، والتي تساهم في وضع خرائط للأنظمة والهياكل الاجتماعية؛ لتساعدنا على فهم أفضل للمشكلات والإمكانيات، موضحة أنه إلى جانب فعاليات المعرض فإن دورة هذا العام ستشمل أيضًا محاضرات وورش عمل وندوات، إضافة إلى جولات فنية إلى المنطقة التاريخية بجدة.