وستساعد هذه التكنولوجيا في "التصدي للجريمة الخطيرة، بما في ذلك أعمال العنف الخطيرة، وجرائم السلاح والطعن، والاستغلال الجنسي للأطفال، والمساهمة في حماية الفئات الضعيفة".
وقالت منظمة "ليبيرتي يو كيه" وهي واحدة من الجماعات التي تخوض معارك قضائية بشأن التكنولوجيا على "تويتر"، إن "تطبيق تكنولوجيا الرقابة للتعرف على الوجوه، هو خطوة خطيرة وشريرة تمنح الدولة سلطة غير مسبوقة للتعقب ومراقبة أي شخص منا".
وأضاف الشرطة، أن التكنولوجيا التي تعود إلى شركة "إن إي سي" اليابانية سوف تعطي الضباط "أداة إضافية لمساعدتهم في أداء ما يقومون به دائما في محاولة تحديد أماكن الأشخاص المطلوبين والقبض عليهم".
