وأكد الفريق أول إبراهيم أن أفراد تلك القوات قد تم تخييرهم إما أن يدمجوا ضمن الجيش والدعم السريع أو التسريح، ولفت إلى ان أغلبهم اختار الخيار الأخير، وقد شرعت لجنة برئاسة مدير جهاز المخابرات الوطني بتقديم تنوير وشرح لإجراء عملية التسريح وتسليم مكافآت نهاية الخدمة، والتي تم احتسابها وفقا للوائح والقوانين، وأضاف: ولكن أفراد هيئة العمليات رفضوا استلامها باعتبارها غير مجزية بالنسبة لهم، فشرعوا في إغلاق الطرقات باستخدام الأسلحة الخفيفة والمتوسطة في كل من كافوري في الخرطوم بحري والرياض وسوبا في الخرطوم وكرري في أم درمان.
ونوه الوزير السوداني إلى أن تلك المناطق هي معسكرات لهيئة العمليات، بالإضافة إلى بعض مواقع إنتاج البترول في هجليج وولاية غرب كردفان ومدينة الأبيض، ونتيجة لهذه التحركات ولاحتواء الموقف أكد قيام وحدة مشتركة بين الجيش وقوات الدعم السريع.
ويواصل الفريق إبراهيم تنويره للسفراء قائلا: شرعت هذه اللجنة بالتفاوض مع أفراد هيئة العمليات سلميا لكن لم تكلل تلك المساعي بالنجاح، وعمد أفراد هيئة العمليات لإطلاق النار عشوائيا وهو ما اضطر الجهات المختصة لإيقاف حركة الطيران مؤقتا حفاظا على سلامة المواطنين.
وقال الوزير السوداني: تم التعامل مع هذه الأحداث بحسم والسيطرة عليها في جميع ربوع البلاد وإن هذه الأحداث لن توقف مسيرة التحول السلمي في البلاد أو تؤثر على مسيرة التعاون البناء بين المكون العسكري والمدني في السودان والتحول الديمقراطي السلمي للسودان.
من جانبه عبر عميد السلك الدبلوماسي السفير محمد ماء العينين إبراهيم سفير مملكة المغرب لدى السودان نيابة عن السفراء المعتمدين عن شكره للتنوير الذي قدمه السيد الوزير وأكد دعم البعثات الدبلوماسية للخرطوم في إنجاح الفترة الانتقالية والتحول الديمقراطي بالبلاد.
