DAMMAM
الخميس
34°C
weather-icon
الجمعة
icon-weather
34°C
السبت
icon-weather
37°C
الأحد
icon-weather
33°C
الاثنين
icon-weather
34°C
الثلاثاء
icon-weather
36°C

روائيون يرون اللغة بطلا أول في العمل الأدبي

روائيون يرون اللغة بطلا أول في العمل الأدبي
اتفق روائيون على أن اللغة في العمل الأدبي هي البطل الأول في الرقي بمستوى العمل قبل أن يأتي السرد في المرتبة الثانية، مؤكدين أن جودة اللغة المسؤولة عن توصيل فكرة الكاتب للقارئ مع مراعاة اختلاف ردود الأفعال بين متلقٍ وآخر.
» قابلة للتشكيل
اتفق مع تلك الفكرة الروائي عبدالله النصر قائلا: في رأيي أن اللغة هي البطل باعتبارها المعبر عن وجهة النظر، التي يراد لها الخروج للمتلقي، وهي الأداة القابلة لتشكيل النص بين الفصيح والعامي، وإبراز التأويلات المتباينة التي تنتج عن ظواهر الوجود الإنسانية وما حولها.
» عنصران متلازمان
وقال الروائي براك البلوي: إن الحبكة واللغة في الرواية متلازمتان، مضيفا: جمالهما من جمال الرواية، فإذا تدنى أي منهما أضعف الرواية.
واستطرد، إذا افترضنا أن هناك رواية صيغت بطريقة سردية رائعة وحبكة جميلة فريدة لكنها لا تحمل بين طياتها لغة تشد القارئ فلا قيمة للرواية، واللغة تصبح هي الأهم من وجهة نظري، فإذا كانت الرواية لا تحمل لغة عالية تحلق بي بعيدا، فإنني سأهملها؛ لأنني لن استفيد، مع مراعاة أن ردة فعل القراءة تختلف من شخص لآخر، فهناك مَنْ يبحث عن ذاته في الرواية التي يقرأها كي يكملها ويتفاعل معها، وهناك مَنْ يريدون إثارة سريعة، وثمة أناس يبحثون عن شخصيات لم يلتقوا بها في واقعهم.
» مستويات متعددة
ورأى الروائي أحمد الطراونة، أنه كما للسرد مستويات، فإن للغة أيضا مستويات، وارتباط كل منهما ببطل العمل هو ما يحدد مستوى كل منهما، متابعا: البناء الفني أيضا يفرض شروطه على سياقات العمل ومستوياته، قد يكون المكان بطلا، وقد يكون الحوار بفنياته هو البطل، وقد تكون الشخصية التي تمتلك جميع الأدوات وتسيطر على خيوط العمل هي البطل.
» طبيعة العمل
أما الروائي علي السعيد، فقال: إن طبيعة العمل وتصنيفه، هي التي تحدد البطل الأول له بين اللغة والسرد، مضيفا: فإذا كان العمل بوليسيا على سبيل المثال، فسيكون السرد هو البطل، أما إذا كان العمل عاطفيا رومانسيا فستكون اللغة هي البطل، وهكذا.
وتابع، وفي النهاية نحن نعود إلى الأصل، الرواية هي لغة، السرد، الحوار، الوصف، هي أدوات تقنية، والوسيط الذي نعمل عليه هو اللغة، فأعتقد أن كلها لا تنفصل عن بعض ولكن نوعية الرواية هي التي تفرض أيها تكون له الأولوية ويكون التركيز عليه أكثر.
» اختيار حاسم
وبشكل أقرب للحسم يرى الروائي عدنان فرزات، أن البطولة في الرواية بكل تأكيد للغة، موضحا أن السرد شكل فني، بإمكان الكثيرين إجادته.
وأضاف: السرد حالة كتابية استرسالية، أما التميز فيكون باللغة، فهي التي تميز هذا السرد وتمنحه تفرده على غيره، وهي الدفة التي توجه السرد إلى الإبداع أو التميز أو أن تهوي به.
وقال: أعتقد أن اللغة هي التي تمنح الكاتب هويته وملامح تميزه وليس السرد فقط، لذلك أبدا لا تستطيع أن تقول السرد جيدا أو غير جيد، بل تقول إن اللغة السردية جيدة أو لا، متابعا: الكاتب يتفوق بلغته وكلما كانت راقية ومبهرة وصل السرد بشكل لائق، فهي الغلاف الحريري للسرد والغلاف إذا كان براقا كان العمل أفضل وأجمل.
المزيد من المقالات