*«زيادة أعداد كاميرات المراقبة يتعلق بالسلامة العامة، فهناك تركيز على تصوير الجريمة للحد من أعمال الإرهاب».. أوليفر فيليبوابتسم.. أنت تنظر إلى الكاميرا».. جملة يمكن أن تقرأها في كل مكان، بداية من المصارف ومرورًا بالمحلات التجارية ووصولًا إلى الشوارع نفسها، حيث بات تصوير كل زواية في كل لحظة هوسًا يجتاح العالم. ووفقًا لتقرير جديد صادر عن مؤسسة أي إتش إس ماركت، قد يتجاوز عدد كاميرات المراقبة حول العالم مليار كاميرا بحلول نهاية عام 2021، ومعظمها في الصين.
وتُعزَى تلك الزيادة إلى ارتفاع نسب استثمار الحكومات والشركات في شبكات الأمن، وبصفة خاصة في الصين، التي تملك منفردة ما يزيد قليلًا عن نصف مجموع عدد كاميرات المراقبة حول العالم.
ويشير التقرير إلى أن الدول سريعة النمو في عدد السكان، مثل: الهند والبرازيل وإندونيسيا ستساعد أيضًا في دفع زيادة عدد كاميرات المراقبة.
ويوضح أوليفر فيليبو المحلل في أي إتش إس ماركت، أن عدد كاميرات المراقبة في الولايات المتحدة سيرتفع إلى 85 مليونًا بحلول عام 2021، مقارنة بـ70 مليونًا فقط في العام الماضي، حيث تسعى المدارس والمراكز التجارية والمكاتب الأمريكية إلى تشديد الأمن في أماكن عملهم.