انتفاضة متواصلة
ويستكمل المتظاهرون مسيرة التظاهر التي بدأت منذ الأول من أكتوبر العام الماضي، مطالبين باختيار حكومة جديدة مستقلة لا دخل لإيران بها، ومحاسبة كل فاسد ومتسبب بقتل المتظاهرين، وإخراج طهران وأتباعها من الأراضي العراقية.
وقالت مصادر طبية الثلاثاء: إن محتجا قتل في بغداد في حين توفي آخر متأثرا بإصابته برصاصة الإثنين في مدينة بعقوبة.
وأفادت المصادر بأن ما لا يقل عن 50 متظاهرا أصيبوا كذلك.
واندلعت اشتباكات عنيفة لليوم الثالث على التوالي بساحة الطيران في بغداد وعدد من المدن في جنوب البلاد، منها البصرة وكربلاء والنجف، حيث ألقى المحتجون الحجارة والقنابل الحارقة على الشرطة التي ردت بإطلاق الغاز المسيل للدموع والرصاص المطاطي.
ضد إيران
من جانبه، أوضح المحلل السياسي العراقي غانم العابد لـ«اليوم»، أن الطبقة السياسية الحالية غير متقبلة للتغيير الذي ينشده المتظاهرون، وفي ذات الوقت ليس لديها أي حلول سوى القمع؛ لأنها لو كانت تمتلك حلولا تقنع الشارع المحتج لما وصلنا إلى هذه المدة الطويلة من الاحتجاجات، وسقوط قتلى تجاوزت أعدادهم 600 شهيد، وأكثر من 23 ألف جريح، و67 شخصا مغيبا ومفقودا لا يعلم مصيرهم إلى الآن.
وأكد العابد أن هذه المظاهرات خرجت من أجل إنهاء النفوذ والوجود الإيراني.