وأوضح أن الأكاديمية أطلقت برنامجها للمجموعات الأربع الأولى بمشاركة 106 قائدين وقائدات، حيث تم العمل على تصميم رحلة التطوير بمعايير عالمية جمعت بين التدريب المباشر في قاعات التعلم ولقاءات التعلم الافتراضية والأنشطة وبرامج المحاكاة والبحث وجمع وتحليل البيانات والاجتماعات واللقاءات مع المرشدين والميسرين واللقاءات الإلكترونية ومناقشة المشاريع، لتكون المحصلة مشاريع تطبيق تعالج بعض المشاكل والتحديات، التي تواجه منشآت القطاع الخاص.
وأشار الصندوق إلى أن الأكاديمية تهدف إلى تطوير مهارات قيادات المستقبل من منسوبي القطاع الخاص، من خلال تأهيل وتدريب الموظفين والموظفات السعوديين في القطاع الخاص، ليتسلموا إدارة وقيادة المنشآت، بما ينعكس على الأداء والإنتاجية، ورفع معدلات التوطين النوعي والمتميز.
وأفاد صندوق تنمية الموارد البشرية أن الأكاديمية تعتمد على نقل الخبرات العالمية وتفعيل مبادئ القيادة الفاعلة والمؤثرة من خلال العديد من الحالات والمشروعات العملية، ونقل الممارسات المثلى عالمياً والتوجيه والمتابعة والمحاكاة المباشرة أو عبر القاعات الافتراضية مع خبراء متميزين عالمياً، حيث تتجسد أهداف الأكاديمية في مساعدة منشآت القطاع الخاص، على بناء الكفاءات القيادية، وإكساب المتدربين جدارات قيادة فرق العمل وقيادة الأعمال، والاستفادة من النماذج العالمية في تطوير القيادات.