وتعتبر قارة آسيا على وجه الخصوص سوقا محمومة في مجال توصيل الطعام، حيث تشكل الطبقة المتوسطة الصاعدة مئات الملايين من العملاء الجدد المحتملين.
ومع ذلك، وعلى المدى الطويل، قد تكون الاستفادة من هذه الإمكانات مكلفة، حيث ستكافح تلك الشركات لتحقيق الربح، إذا استمرت المنافسة الشرسة بينها وبين شركات ناشئة في مجال توصيل المواد الغذائية، خاصة في ظل تكاليف التسجيل في المطاعم، واستئجار سائقي توصيل الدراجات النارية، وتقديم خصومات على الأطباق الشعبية، كما يحتاجون أيضا إلى إنفاق مبالغ كبيرة على الإعلانات، لإقناع المستهلكين بتجربة طريقة جديدة نسبيا لشراء الطعام.
وفي هذا الصدد، تقول شركة ديلفري هيرو: «شراؤنا لشركة وووا سيساعدنا على المنافسة والتوسع بشكل أفضل في جميع أنحاء آسيا، كما سيعزز مركزنا كأكبر منصة لتوصيل الأغذية خارج الصين، من حيث عدد الطلبات».
ختاما.. وبهدف دعم الصناعة سريعة النمو، قام المستثمرون بصرف 8.2 مليار دولار على الشركات الناشئة في مجال توصيل الأغذية في عام 2018، وذلك وفقا لبيانات شركة بيتش بوك PitchBook، وهي شركة أبحاث سوقية.