وتتضمن مهمة تشيوبس «وهو اسم يعني تحديد الكواكب خارج المجموعة الشمسية» قياس التغيرات الصغيرة للغاية في لمعان النجوم، التي تتحرك عبر مدارات لها من الكتل الغازية.
وهذا يمكن أن يعطي قياسا دقيقا لأحجام الكواكب، الذي يأمل العلماء في إضافته إلى المعلومات المنفصلة المتعلقة بكتلها، لكي يتم تحديد كثافة هذه الكواكب.
وهذه المهمة المشتركة بين وكالة الفضاء الأوروبية والباحثين الإسبان، تمخضت عن أول قمر اصطناعي لوكالة الفضاء الأوروبية يهدف إلى دراسة الكواكب الكائنة في أنظمة النجوم الأخرى. ويقع مركز التشغيل العلمي للمهمة في سويسرا.
ومنذ 24 عاما حدد اثنان من الباحثين السويسريين أول كوكب خارج مجموعتنا الشمسية، أعقبه تعرف العلماء بعد ذلك على أكثر من أربعة آلاف كوكب أخرى خارج المجموعة الشمسية، مما يثير التساؤل عن عدد الكواكب الأخرى، التي لم تكتشف حتى الآن في هذه المجموعة.