رغم أن مدينة الخبر تعتبر من أحدث المدن في العالم، إلا أنها نمت ونمت معها كل مقومات البنية التحتية التي جعلت منها أكثر المدن جاذبية للسكن أو العمل أو الزيارات القصيرة. فمدينة الخبر عمرها أقل من مائة عام، ولكنها في الوقت الحالي تعتبر بالمقاييس العالمية أكثر من مدينة بسبب توسعها العمراني. وقد سبق أن ذكرت إحدى المجلات الأمريكية قبل حوالي 40 عاما أن الخبر تعتبر من أنظف المدن في العالم. وباختصار شديد، فمدينة الخبر هي عروس الخليج التي تحتاج فقط إلى قليل من العناية لتصبح الأجمل في العالم.... نعم، الأجمل في العالم.
في الفترات القريبة الماضية تشرفت مدينة الخبر بقيام أمير المنطقة الشرقية، صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز ونائبه صاحب السمو الملكي الأمير أحمد بن فهد بن سلمان، بافتتاح مشاريع تنموية وتجارية ومستشفيات وغيرها. وكل هذه المشاريع قام بها مستثمرون من رجال الأعمال، ومشاريع صغيرة قام بها أفراد من المجتمع، مثل ما نرى من كافيهات وما شابهها. وهذه المشاريع التي قام بها أبناء وبنات هذا الوطن غيرت ملامح مدينة الخبر في فترات قصيرة، لتجعل واجهاتها وشوارعها من الأجمل والأنظف. وأصبحت معظم شوارع مدينة الخبر بها طابع جمالي متنوع، ومجسمات في تقاطعاتها الدائرية، حرص من قام ببنائها على أن تكون عاكسة لما نحن عليه من تطور، تجعل بلادنا في مصاف الدول التي تعتني بجمال البنية التحتية مع المحافظة على البيئة. ويعتبر كورنيش الخبر، وما قام به القطاع الخاص من تطوير جميل حوله لأن يكون أجمل الواجهات البحرية في المنطقة. وبمعنى آخر هو أن رجال الأعمال الكبار والمستثمرين الصغار، قد خففوا العبء على بلدية الخبر فيما يخص رسم اللوحة الجمالية. ولم يبق على بلدية الخبر إلا اليسير لإكمال ما ينقص من أمور صغيرة. ومنها تطوير البنية الجمالية الطبيعية، من خلال زيادة المسطحات الخضراء باستخدام المياه المعالجة ثلاثيا، وكذلك تحسين وضع بعض الشوارع غير الرئيسية. ولا ننسى أهمية تطوير أجزاء في بعض الأحياء التي يكون فيها تجمع للمياه سواء بسبب الأمطار أو بسبب طبيعة الأرض. وأخيرا، فموقع مدينة الخبر المطل على مياه الخليج العربي هي الأكثر جاهزية لأن تكون الوجهة السياحية ليس فقط الأجمل، بل والأكثر أمانا على مستوى العالم... فيا بلدية الخبر، الآن الكرة في ملعبكم.