وفي حال إجازة استخدام بطارية الهاتف الذكي، فستفوق البطاريات الموجودة في الأسواق بأربعة أضعاف، حيث يتمتع الكبريت بقدرات كبيرة؛ نظرا لاحتوائه على كثافة عالية للطاقة، ويمكن للبطاريات التي تحتوي الليثيوم والكبريت أن تخزن طاقة أكثر بـ10 مرات مقارنة ببطاريات أيون الليثيوم.
وتعد نقطة ضعف البطاريات الكبريتية الجديدة هي عمرها الافتراضي، حيث ينقص في حال كانت عمليات الشحن أكثر من الطبيعي، وقبل نفادها، ويؤدي هذا الأمر في نهاية المطاف إلى زيادة في حجم أقطاب البطارية ومن ثم تعطلها.
ويحاول العلماء التغلب على هذه المعضلة عبر إنشاء روابط بين جزئيات الكبريت، ويأملون بأن يؤدي الأمر إلى إطالة عمر البطارية.