أخبار متعلقة
لا أدري من هو المدرب الذي قال:«عندما وصلت إلى السعودية فوجئت بوجود لاعبين لا يملكون مبادئ كرة القدم»!!
وهو محق في ذلك.
ومن أجل التأكيد: تفرج على مباراة أوروبية ثم اقلب إلى مباراة عربية ستجد الفرق الكبير؛ لأن عندنا أخطاء التمرير المتعددة، وعدم القدرة على توزيع الجهد إلى آخر سلبيات الكرة وغياب الإيجابيات وضربات الرأس التي تذهب غالبا جدا إلى خارج الملعب بينما عندهم تحرق الشباك.
ماجد رمز للعطاء والوفاء.
الهلاليون لا يكتبون إلا عن الهلال فقط.
النصراويون يسنون أقلامهم دفاعا عن فريقهم!!
وكذلك الاتحاديون والأهلاويون و... و... كل يغني على ليلاه وكل يبكي على ويلاه!!
الفرق الأجنبية تأتي إلى ديارنا وهي تتزين بأسماء لاعبيها على ظهورهم باللغة العربية، ونحن نتسابق للابتعاد عن لغة الضاد والتفاخر بكتابة أسمائنا العربية بأحرف إنجليزية!!
كنا نتعب للحصول على الصور الجيدة. الآن ذهب التعب وأصبحت المراكز الإعلامية للأندية والمنتخبات ترسل صورها دون أن يدخل الحس الصحفي الذي يريده القارئ في الصور، وهذا ما كان يمنحها مهنية أكثر بصور خاصة بدلا من الصور التي تتكرر في كل صحيفة.
كرتنا غريبة جدا...
يتعادل الهلال في آخر الثواني مع صاحب المركز الثاني عشر، وفجأة ينفجر غضبا بسبعة في وجه العدالة!!
مثال غريب آخر: الشباب ينهزم من أبها بهدفين ثم يفوز على الشرطة العراقي بستة وبعدها ينتصر على الأهلي بهدف!!
عندما غاب محمد نور وفهد المولد فقد الاتحاد نصفه «الحلو»!!
علي البليهي أكثر لاعب ورط الهلال وتسبب في ولوج الأهداف في مرماه ورماه في «داهية».
المنسقون من الاتحاد يسجلون أروع الأهداف ويقدمون أفضل المستويات.
يغسل ماء المطر الأرض والشجر... ليته يغسل تلك القلوب التي أتعبها الحقد والحسد.