وأشار إلى أن استدعاء مسألة عدم التمكن من عقد اجتماع لمجلس جامعة الدول العربية على المستوى الوزاري في دورة غير عادية، استجابة لطلب ليبيا الدائمة بتاريخ 17 / 4 / 2019م، وتحميل مسؤولية ذلك للأمين العام إنما يعد افتراءً واضحًا عليه، مبينًا أن مسؤولية عدم الاستجابة لهذا الطلب تقع حصرًا على الدول الأعضاء التي لم تتمكن من تشكيل النصاب القانوني اللازم لعقد الدورة وليست من اختصاص الأمانة في شيء.
وأضاف المصدر أن الأمين العام وإدراكًا منه لأهمية الوضع المتأزم في ليبيا ولضرورة متابعة الجامعة العربية عن كثب لهذه الأزمة الكبيرة والمهمة في بلد عربي يدرك الجميع أهميته لاستقرار العالم العربي وبالذات في منطقة شمال أفريقيا، كان قد عين ممثلًا له إلى ليبيا عقب تسلم مهام منصبه بأشهر قليلة وهو السفير التونسي السابق صلاح الجمالي والذي عمل ما يقرب من ٣ سنوات مع الليبيين من كافة التوجهات إلى أن وافته المنية منذ شهر.
وأكد أن الأمين العام للجامعة العربية لم يغلق الباب يومًا أمام قيامه بزيارة ليبيا في إطار مسؤولياته كأمين عام للجامعة، وأنه أعرب مرارًا عن تطلعه لإجراء تلك الزيارة بما يمكن أن يكون له مردود إيجابي على الواقع السياسي في ليبيا وليس أن تكون زيارة مراسمية دون مردود واضح، مشيرًا إلى أنه مازال يأمل بإتمامها في القريب عند سماح الظروف بذلك.
وأعرب المصدر عن تطلع الأمين العام للجامعة العربية للعمل مع كافة الليبيين من أجل دفع الوضع الليبي إلى التسوية والاستقرار بعيدًا عن مرحلة المواجهة العسكرية المؤسفة التي يعيشها حاليًا.