وتمثل الإعلانات السياسية قضية شائكة بالنسبة لشركات التكنولوجيا العملاقة مثل فيسبوك وجوجل على خلفية الاتهامات الموجهة إلى هذه الشركات بالسماح لبعض الأطراف باستخدام منصاتها للتأثير على العملية السياسية.
ويواجه موقع فيسبوك انتقادات بسبب استمراره في بث الإعلانات السياسية بما في ذلك الإعلانات التي تتضمن محتوى مزيفا، فيما أعلن موقع تويتر في وقت سابق من ديسمبر حظر الإعلانات السياسية.