استلهمت الكاتبة شخصية القصة من ابنتها لولوة، التي كانت تحب أن تجمع الدمى بأشكال «النوق».
وتعد «النّاقة سَبّاقة» التجربة الثالثة للكاتبة بعد قصة «خمس أمهات»، وقصة «ضيوف أبي»، اللتين استلهمتهما من أحداث وشخصيات واقعية، بعكس الإصدار الجديد الذي اختلف وتميز؛ كونه قصة خيالية تعتمد على «الحيوانات»، التي رأت أبوبشيت أنها أقرب للأطفال ويتعلمون منها بطريقة غير مباشرة بحسب مرحلتهم العمرية، موضحة أن هناك مرحلة يكون الاستيعاب فيها أفضل عن طريق القصص الواقعية، مشيرة إلى أن أصعب ما قد يواجه الكاتب في أدب الطفل هو قلة دور النشر.