وقالت: من الصعب رؤية القطط المهملة في الشوارع بدون مساعدتها، وعندما انتقلت مع زوجي الذي يعمل في تربية أسماك السلور، قبل 4 أعوام من مدينة بكاسي في إقليم جاوة الغربية إلى منزل أكبر، قررت أن أخصص المنزل لاستضافة قطط.
وينفق الزوجان ما لا يقل عن 72 دولارا يوميا لتغطية تكاليف الطعام والأدوية والتخلص من الفضلات لأكثر من 250 قطة، كما عينا طاقما من خمسة عمال لتنظيف المنزل بأكمله مرتين يوميا حرصا منهما على نظافة الملجأ.
وتقول أجوستا: إنها لا تأخذ القطط التي تبدو موفورة الصحة، بل تنتقي تلك التي تحتاج المساعدة، وتتوقع بقاء القطط المصابة بالإعاقة معها في الملجأ إلى الأبد.