وأضافت: "عادة ما يستغرق الأمر سبعة أيام مع التأكد من أن الظروف خطيرة بما يكفي لإعلان الطورائ".
وذكرت بيريجكليان أن حالة الطوارئ تعني أنه يتعين على سكان الولاية وزوارها اتباع نصيحة السلطات خلال الأسبوع المقبل وربما يضطرون إلى مراجعة خطط عيد الميلاد الخاصة بهم.
وكان أخر إعلان للطوارئ قد تم في منتصف نوفمبر بسبب مخاطر حرائق الغابات "المأساوية" التي استمرت لمدة أسبوع.
ويكافح أكثر من ألفي رجل إطفاء اليوم الخميس 100 حريق تهدد أجزاء كبيرة من الولاية ، بما في ذلك حريق هائل على بعد 70 كيلومترا شمال غربي سيدني.