ولفتت إلى أن افتتاح المعرض يأتي بالتزامن مع الافتتاح الرسمي لصالة «أجيال» في متحف إثراء، حيث يسعى إثراء لوضع معايير جديدة للتميز بالمملكة في مجال صناعة الثقافة والإبداع؛ بهدف تطوير وتقديم منتجات معرفية مبتكرة، بالإضافة إلى خلق القيمة المضافة المرجوة من خلال علاقاته مع الشركاء والزوار عن طريق تحفيز استدامة المجتمعات الإبداعية والثقافية.
ويتطرق المعرض لسمات الشخصية الوطنية بما فيها من تنوع وثراء، ويعرض لمختلف الخصائص الثقافية لمدن المملكة ومناطقها، وذلك من خلال أربعة مجالات رئيسة هي:
الموسيقى: تضم الموسيقى السعودية، التي تحفل بتاريخ طويل من الأعمال الغنائية لكبار فناني المملكة قديما وحديثا، وفي محطة «ميوزيك سكيب»، المقسمة إلى خمس محطات صوتية تفاعلية مختلفة لتشغيل الموسيقى الصادرة عن مناطق مختلفة من المملكة، ومن ثم القيام بإضافة أغنيتهم المفضلة إلى شخصيتهم.
الشعر: التراث الشعري السعودي الحافل بأسماء لامعة لمجموعة من الأدباء السعوديين الذين رسموا مسيرة شعرية لافتة، وكانوا مفخرة الشخصية السعودية ومصدر إلهامها وإبداعها عبر تاريخها الطويل، ويمكن للزائرين استكشاف الشعر المنسوب لستة شعراء سعوديين مختلفين حتى يتسنى لهم بعدها إرفاق قصائدهم المفضلة إلى شخصيتهم الرقمية.
الأزياء: وتشمل الأزياء التقليدية وتنوع عادات المجتمع السعودي، حيث تتاح للزائرين الفرصة لتجربة الملابس المختلفة قبل حفظ صورهم على شخصيتهم الرقمية.
الأنماط: يتعرفون خلالها على الأنماط الخاصة بالمملكة، ويقومون بعمل تصاميمهم الخاصة، التي سيتم عرضها لاحقا على الحائط لتبدو وكأنها من تكوينه.