وفي البيان الذي نشرته الخزانة الأمريكية على موقعها وأطلعت عليه «اليوم»، فرضت الوزارة عقوبات على رابع يدعى طوني صعب، إلى جانب شركات لبنانية بتهمة تمويل ميليشيات «حزب الله».
وبحسب موقع الخزانة، يقيم ناظم سعيد أحمد في لبنان ولديه مجموعة من الأعمال الفنية، وهو أحد أكبر المانحين لحزب الله، حيث يدر الأموال من خلال تجارة «الماس»، فيما اتخذت أيضًا إجراءات ضد صالح عاصي الذي يقيم في جمهورية الكونغو الديمقراطية ويقوم بغسل الأموال من خلال شركات ناظم المعروفة بـ«أحمد للألماس».
» ممولو الميليشيات
وقالت الخزانة الأمريكية: قدم عاصي الدعم المالي لممولي الميليشيات المتواجدين بالولايات المتحدة أدهم حسين وحافظ طباجة، المتواصلين مباشرة مع كبار مسؤولي «حزب الله» وذراعها العسكري بجانب «الجهاد» الفلسطينية، باعتبارهما المسؤولين عن تنفيذ الهجمات الإرهابية في جميع أنحاء العالم.
ولفت البيان إلى أن ناظم سعيد أحمد يتمتع أيضًا بعلاقات مع العديد من ممولي حزب الله بالولايات المتحدة، بما في ذلك قاسم تاجدين ومحمد بزي. وقالت: في أوائل 2019، شارك أحمد في قرض مصرفي مع أدهم طباجة، الموضوع إلى جانب إبراهيم بزي وعلي يوسف شرارة على اللائحة السوداء الأمريكية «للإرهابيين الدوليين»، ورصدت واشنطن مليارات الدولارات لمن يدلي بمعلومات عن الثلاثة، وتعتبرهم الأقرب إلى حسن نصر الله وممثل حزب الله في إيران، المدعو عبدالله صافي الدين.
» عقوبات سبتمبر
وعشية الذكرى 18 لتفجيرات11 سبتمبر في الولايات المتحدة، أعلنت «الخزانة»، فرض عقوبات جديدة على «حزب الله»، وتشمل العقوبات 4 لبنانيين، هم: علي كركي، محمد حيدر، فؤاد شكر وإبراهيم عقيل.
إلى جانب فؤاد شكر المشرف على وحدات أسلحة «حزب الله» في سوريا، ووحدة الصواريخ ويعد المستشار العسكري المقرب من المدعو حسن نصرالله.
وبحسب البيان الأمريكي، تستهدف العقوبات أيضا 15 قياديا وفردا وكيانا تابعين لجماعات منها حماس وتنظيما القاعدة و«داعش» والحرس الثوري الإيراني.
ومن بين المستهدفين بالعقوبات زاهر جبارين المقيم في تركيا ويرأس المكتب المالي لحماس ومحمد سعيد أيزدي مسؤول مكتب فلسطين بفيلق القدس في لبنان.
واستهدفت العقوبات كذلك عددا من مكاتب الصرافة وشركة مجوهرات في جنوب تركيا.