ويرجع أصل نبات الفانيلا المتسلق إلى أمريكا الوسطى، ويعتقد أن شعوب الأزتك، الذين ينتمون إلى السكان الأصليين للأمريكيتين، هم أول من زرعه، ويقال: إن منتيزوما الثاني وهو أحد الحكام المحليين الذي حدث في عهده أول تلاق بين حضارة الهنود الحمر في أمريكا الوسطى والحضارة الأوروبية، كان يتناول نحو 50 كوبا من الكوكا المخلوطة بالفانيلا يوميا.
وربما كان أول أوروبي يجرب تناول الفانيلا هو المستكشف الإسباني هيرنان كورتيس، وجلب الغزاة الإسبان الفانيلا إلى أوروبا، حيث ظلت لعدة قرون من الأطعمة الشهية المذاق التي يستطيع الأثرياء وحدهم شراءها، وحرصت إسبانيا على الحفاظ على احتكارها للفانيلا، وكان الإعدام عقوبة تصدير نباتاتها بشكل غير قانوني.
وقد يستطيع عامل ماهر أن يلقح ألفا أو ربما 1500 زهرة في اليوم، غير أن ذلك يمثل بداية لعملية طويلة يجب أن تلمس اليد البشرية فيها كل نبات نحو 20 مرة.