ويستهدف المشروع الذي ينفذ بجهود تنسيقية بين الجهات الحكومية المعنية تحقيق الاستدامة البيئية، بالحد من التجريف والتلوث بمختلف أنواعه، ومقاومة التصحر بتنمية الغطاء النباتي والاستثمار الأمثل للموارد المائية المعالجة، وذلك في إطار رؤية 2030.
ووجه سمو أمير منطقة الحدود الشمالية بمعالجة الوضع البيئي في المنطقة، وفق مستهدفات مبادرة «البصمة البيئية بالمنطقة»، التي أطلقها سموه كأحد أهم مبادرات الإمارة بتأهيل وتنمية بيئات الأودية والمحميات الطبيعية. إضافة لتفعيل سبل حماية المراعي الطبيعية من التصحر والتلوث أيا كان مصدره؛ للحفاظ على الموارد البيئية والمقدرات الطبيعية بالمنطقة، لتقديم نموذج يحتذى من ناحيتي الفاعلية والكفاءة في استخدام الموارد، وأهاب بالمسؤولين والمواطنين بالتعاون والتكامل في المحافظة على البيئة وتنميتها، مؤكدا ثقته بوعي أبناء المنطقة واهتمامهم بذلك، مشيدا بالجهود التطوعية لأبناء المنطقة بهذا المجال.