أوضحت أخصائية التجميل د. إيمان رزق، أن مادة «الفيلر» تتكون من مادة من إحدى المواد التالية إما هيالورينيك أسيد أو كالسيوم هيدروكسيد، مؤكدة أن «فيلر الشفاه» يكون من النوع الأول فقط؛ لأنه نوع شفاف ويساهم في رفع الجلد في المنطقة التي يُحقن بها ولديه القدرة على تنبيه الأنسجة لزيادة إنتاج مادة الكولاجين داخل النسيج، وهو الأمر الذي يعطي الجلد نضارة وحيوية، ويزيد من تماسك وترابط نسيج الجلد، ويعالج بعض المشاكل مثل التجاعيد السطحية والمسام المتسعة في الجلد.
» ترطيب الشفاه
وأكدت «رزق» أنه يتم اختيار الذين يعانون صغر الشفاه؛ بسبب وراثي أو بسبب تقدم عمر الجلد مع فقدان الحجم الطبيعي للشفاه، ويساعد الفيلر في عمل ترطيب للشفاه وإعطائها اللون الوردي للذين يعانون شدة جفافها، ويساعد على تقليل تجاعيدها وتشققات الجلد.
» مادة الحقن
وأشارت إلى أن مادة الحقن تتكوّن من «الهيالورونيك أسيد»، وأن هناك أنواعًا كثيرة لدى الأطباء تحمل أسماء تجارية فقط، ولكن المادة الفعّالة واحدة، يكون الفرق بين الشركات في كيفية تصنيع المادة الأكثر نقاءً ومدى قوة الروابط بين الجزيئات حتى تستمر هذه المادة لمدة طويلة نسبيًا.
