واستدعى المشتبه به الشرطة من على سطح منزل والديه، وقال إن والديه، وشقيقه البالغ من العمر 7 سنوات، قد قتلوا على أيدي اللصوص.
وأثناء استجواب الشاب، لاحظت الشرطة تضاربا في الأقوال، وبمواجهته اعترف الطالب بارتكاب الجرائم، وكشف لأفراد الشرطة عن المكان الذي خبأ فيه الفأس التي استخدمها لارتكاب جريمة القتل.
ووصف زملاء المشتبه به في المدرسة الثانوية زميلهم بأنه «هادئ وساكن» طوال الوقت.
وقد وصلت أصداء الجريمة إلى كافة دول ومدن أوروبا وتفاعل معها الملايين عبر وسائل التواصل الاجتماعي، وأبدوا استياءهم وانزعاجهم الشديد من تلك الجريمة الأسرية.