وهذه هي المرة الثانية، التي يرى فيها العالم أتيلا كراسناهوركاي وفريقه الجسيمات الجديدة، التي أطلقوا عليها اسم «إكس 17»، ووجدوا أن كتلتها تصل إلى 17 ميجا إلكترون فولت، وهي وحدة لقياس الطاقة. ويأتي هذا الاكتشاف بعد 3 سنوات من اكتشاف الفريق الهنغاري خواص إضافية في الانحلال الإشعاعي، مما يشير إلى وجود جسيم جديد، وإذا أثبتت اختباراتهم، فإن الاكتشاف يمكن أن يزيد فهمنا الكامل لكيفية عمل الكون وكشف المزيد من أسرار الجاذبية والطاقة الكونية.
وأشارت تجربة العام 2016 للعالم كراسناهوركاي وفريقه من علماء الفيزياء إلى وجود قوة أخرى، اعتبرت القوة الخامسة للطبيعة.