وأشارت إلى أنها تحب الرسم التجريدي، كما تميل إلى الرسم غير المحدد للملامح واستخدام الألوان المائية والأكرليك.
وذكرت أنها تعاني عدم وجود دعم كاف من الجهات المعنية، وأماكن مخصصة للمبدعين الصغار بشكل جدي، حتى وإن وجدت تكون عشوائية أو على هامش الفعاليات. مبينة أن المتلقي لا يشعر بأهمية الفنون والموهبة لدى الطفل ويتعامل نحوها بشيء من المجاملة أو جبر الخاطر، رغم أن هناك أطفالا مبدعين ينقصهم الدعم والتوجيه.
ومن جانبها، أعربت والدة غدير عن أمنيتها بوجود أكاديميات متخصصة للعناية بالمواهب أسوة بالدول الأخرى، ومراكز تدريب معتمدة تحت مظلات رسمية ليس الهدف منها التجارة، وربح المال، مبينة أن الفن رافد اقتصادي إن وجدت بيئة خصبة تحتضنه، كما أن معارض الفنون عشوائية وتحتاج تنظيما مدروسا، خصوصا أن المعارض المقامة على هامش الفعاليات غير مؤثرة.