وأوضح د.الشهراني أن المقترحات البحثية شملت مقترح دراسة العلاقة بين السمنة والمستوى التحصيلي للطلبة، والعلاقة بين النشاط البدني والنتائج العلمية للطلبة.
وأكمل: «ناقش المشاركون دمج الخدمات الإكلينيكية ضمن التجمع الصحي، وكيفية إدارة التنويم، إذ دلت الأبحاث على أن تقليل مدة تنويم المريض في المستشفى، يساهم في خروج نتائج طيبة، وينعكس إيجابيًا على صحة المريض».
وبين د.الشهراني، أن من ضمن المسارات التي تمت مناقشتها مسار الرعاية التلطيفية، وتم استعراض الأبحاث في هذا المجال، مع سرد تاريخي لها، وكان من أوائل الأوراق العلمية التي نشرت أبحاثا تعود إلى سنة 1994 في المملكة العربية السعودية، آخرها ما نشره د.سامي الشمري، عام 2016، بعنوان «إدارة حالات مرضى السكري في وحدة الرعاية التلطيفية في المملكة»، وكانت كلها تصب في مفهوم الرعاية التلطيفية على المستوى المحلي.
وتابع إنه تمت مناقشة عدة أفكار، ستسهم في إغلاق الفجوة العلمية، ودفع عجلة نموذج الرعاية الصحية في مجال الرعاية التلطيفية، ومن بينها «دراسة جودة قياس مستوى الألم من قبل الأطباء وطاقم التمريض في قسم الطوارئ»، إضافة إلى دراسة حول «تطبيق استخدام استبيان قياس الأعراض باللغة العربية».
وأشار إلى أن من بين المسارات التي تمت مناقشتها أيضًا، مسار الرعاية العاجلة، وإنجازات نموذج الرعاية الصحية في هذا المسار، حيث تم تأسيس مراكز الرعاية الحرجة، وبناءً على البيانات المستخدمة وتحليلها، تبين أنه تمت خدمة 20 ألف حالة ضمن هذه المراكز خلال 7 أشهر، في حين تم في مركز القطيف تقليل حالات المراجعة من 77 % إلى 18%، بعد استخدام نتائج الأبحاث الجديدة، التي تشير إلى تحويل الحالات المستقرة، ومعاملتها ضمن مراكز الرعاية الأولية.
وناقش المشاركون أيضًا مسار الرعاية المزمنة، بعد تطبيق مسار ارتفاع الضغط والسكري، تحت مظلة نموذج الرعاية الصحية، وبعد تفعيل المسار، تم خدمة 3000 مريض، وشملت نتائجها تحسين الضغط لدى المراجعين بنسبة 68 ٪، أما محور الولادة الآمنة، فقد تطرق المشاركون لخطة التحول في هذا المسار، مع شرح للتجارب الحالية، والحديث عن مشاركات الأبحاث، والتي تساعد على إيجاد الحلول لعوائق التنفيذ، أو لقياس مدى نجاح وفاعلية البرامج المفعلة حديثًا.