تأتي المظاهرات، التي قادتها جمعية "نو توت" (نحن جميعا) النسوية، قبل يومين من الموعد الذي من المقرر أن تنشر فيه الحكومة نتائج تحقيق عن العنف الأسري.
وقالت جماعة خبراء تابعة للمجلس الأوروبي ومعنية بالعنف الأسري قبل أيام إن فرنسا بحاجة لتوفير حماية أفضل للضحايا وأطفالهن واتخاذ إجراءات أكثر تأثيرا لمكافحة هذا العنف. وقالت كارين بلاسار الناشطة في جمعية (نو توت) لرويترز في باريس "لا يمكن أن نستمر حتى اليوم في قبول قتل النساء مع إفلات كامل من العقاب. على الدولة أن تقوم بواجبها لضمان أمن كل النساء في هذا البلد".