وأشار إلى أن مشاركة المركز للعام الثاني على التوالي في أعمال القمة، تأتي امتدادا لمشاركاته السابقة في المناسبات الوطنية والدولية، باعتباره مركزا وطنيا معنيا بتعزيز قيم التعايش والسلام والتسامح والتلاحم الوطني، من خلال نشر ثقافة التعايش والحوار، وهي الثقافة التي تدعمها وتتبناها المملكة منذ عقود طويلة.
وقال: إن القمة باتت محطة هامة للتلاقي والتباحث حول أهمية التسامح والسلام والتنوع في جميع مناحي الحياة، لافتا إلى أن التسامح قيمة إنسانية سامية، وسلوك حضاري، وضرورة مجتمعية، ووسيلة للتعايش الإيجابي بين البشر جميعا.
وأعرب الفوزان عن أمله في أن تخرج القمة برؤى عملية وتوصيات من شأنها أن تدعم صناع القرار في صياغة إستراتيجيات فعالة ترسخ ثقافة التسامح والسلام والتنوع والتواصل الحضاري وقبول الآخر دون تمييز، لتحقيق الأمن والسلام للبشرية.
كما يشارك المركز، غدا، في فعالية «مجالس التسامح» بالتنسيق مع عدد من الجهات والمؤسسات الوطنية؛ لإبراز جهود المملكة في مجالات تعزيز ونشر قيم التسامح والتعايش والتلاحم الوطني، وكذلك في المعرض المصاحب للقمة بجناح يعرّف من خلاله بمشاريعه ومبادراته، إضافة إلى مجموعة متنوعة من أبرز إصداراته المتعلقة بالتسامح والتنوع والتعايش السلمي وتعزيز الوسطية والاعتدال والتلاحم الوطني، وفي المعرض الفني المصاحب لأعمال القمة بمجموعة من الصور واللوحات الفوتوغرافية التي تجسد معنى التسامح والتعايش والسلام.