يبدو أن حب التغيير وكسر الروتين قد دفع البعض إلى حب الاستطلاع وزيارة سجن فورستناو التاريخي بألمانيا والذي اشتهر منذ تشييده في عام 1720، منذ أعيد افتتاح السجن الواقع في بلدة فورستناو بشمال غرب ألمانيا في مايو 2019 كفندق، حيث نام العشرات من الزوار بمن في ذلك حديثو الزواج طواعية في زنازين السجن السابق الخاصة بالفندق. وتقدم الأسرّة البالغ حجمها 90 في 200 سنتيمتر مستوى عاليا من الراحة في الزنازين المتناثرة، حسبما يقول فرنر بريس، رئيس مجموعة العمل المحلية المعنية بالآثار وتاريخ المدينة التي تعمل على ترميم السجن السابق منذ 2015، حتى أنه نفسه نام على أحد الأسرة وقال: «لقد كان الأمر هادئا للغاية». ويتم إعطاء كل الزوار ملابس السجن المخططة باللونين الأبيض والأسود لارتدائها خلال إقامتهم. ويقول جونتر شبونهوير، وهو عضو آخر في مجموعة العمل: «أغلبهم يفعل هذا أيضا». حتى أن الرابطة تعتزم أن تعرض على الزوار خيار نقلهم من المحطة، مكبلين في سلاسل واقتيادهم إلى الفندق في عربة مفتوحة، كما أنها تدرس وضع وسائل عقاب ترجع للقرن التاسع عشر.