» التحديات والمخاطر
وووفقا لـ«واس»، أعرب المعلمي عن تقدير المملكة العالي لما تقوم به المنظمة ممثلة بقوات حفظ السلام من جهود عظيمة للحفاظ على الأمن والسلم الدوليين، في ظل التحديات والمخاطر التي تزعزع الأمن والاستقرار في مختلف مناطق العالم، الذي يشهد تنامي النزاعات الدولية المسلحة والحروب الأهلية، إضافة إلى الانتشار الواسع للجماعات والميليشيات الإرهابية التي تنتهك سيادات الدول وتعطل تنميتها.
وأبان أن كل هذه التحديات تدعونا إلى بذل الجهود والمساعي الدولية لتعزيز دور قوات حفظ السلام وتطوير ولاياتها، مشيرًا إلى أنه من هذا المنطلق، أيدت المملكة مبادرة الأمين العام المتعلقة بحفظ السلام (Action for Peace)، كما وقعت على إعلان الأمين العام الالتزامات المشتركة لتحسين عمل قوات حفظ السلام وسلامة أفراده.
» وفاء واستجابة
وأفاد السفير المعلمي أن المملكة تعمل جنبًا إلى جنب مع الأمم المتحدة من خلال الوفاء بمساهمتها المالية المتعلقة بقوات حفظ السلام، وتقديم الدعم السياسي واللوجستي لوكالاتها المختلفة من أجل الوفاء بالتزاماتها، موضحًا أنها كانت ولا تزال في طليعة الدول التي استجابت للنداءات العالمية للمساعدات الإنسانية العاجلة.
وقال المعلمي: لعلي في هذا المجال أذكر بعض مواقف المملكة لدعم الدول التي عانت من ويلات الحروب والنزاعات، كما حدث ولا يزال يحدث في دولة فلسطين المحتلة، واليمن الشقيق، فضلا عن دعم المملكة للاستقرار في السودان الشقيق سياسيًا واقتصاديًا، كما نثمن خطوات الانتقال السياسي الجاري هناك، لا سيما الانتقال من حفظ السلام إلى بناء السلام، ونؤكد دعمنا لهذه العملية، وندعو المجتمع الدولي لمواصلة دعمه لهذا المسار.
» جهود المملكة
وأضاف قائلا: تقدم المملكة الدعم الكامل للشعب اليمني وحكومته الشرعية في ظل الأزمة الذي يمر بها اليمن الشقيق للوصول إلى حل سياسي شامل ينهي انقلاب الميليشيات الحوثية، وينهي أيضًا حالة عدم الاستقرار، وقد تجلى ذلك من خلال تقديم المساعدات عن طريق الأمم المتحدة بمبلغ 500 مليون دولار لدعم خطة الاستجابة الإنسانية لـ2019، حيث بلغ مجموع المساعدات الإنسانية التي قدمتها المملكة لدعم الشعب اليمني منذ بداية الأزمة أكثر من 14 بليون دولار.
وأردف يقول: استضافت المملكة الحوار بين الحكومة اليمنية والمجلس الانتقالي الجنوبي للتوحد وتقريب النظر في حل الأزمة وتقديم الدعم للحكومة الشرعية، ومواجهة الانقلاب الحوثي، حيث تم التوصل إلى اتفاق الرياض.