ولاحقا، أفادت «الوكالة الوطنية للإعلام» أن عناصر من مكافحة الشغب وصلت أمام دارة الرئيس المكلف في تلة الخياط، لمزيد من التأمين وحمايته من الحراك الغاضب.
وكان الرئيس المكلف أنهى مساء أمس الأول الاستشارات النيابية غير الملزمة التي عقدها في البرلمان؛ وذلك لاستقراء آراء الكتل النيابية حول شكل الحكومة وخطة عملها في المرحلة المقبلة.
وفي كلمة له بعد انتهاء الاستشارات لفت دياب إلى أن الحكومة ستكون مصغرة وستضم اختصاصيين ومستقلين، وأنه لن يعتذر عن تأليفها، وأشار إلى أنه سيلتقي ممثلين عن الحراك الشعبي؛ للوقوف على آرائهم ومطالبهم.
من جهتهم، أكد عضو الهيئة العامة لـ«هيئة تنسيق الثورة» محمد عبدالله أنه «خلافا لما يروج، فإن الهيئة لن تلتقي الرئيس المكلف، وهناك نقاش بين المكونات في الهيئة العامة لوضع ورقة سياسية تحدد كيفية تعاملها مع الملف الحكومي، مع التأكيد والإصرار على تمسكها بحكومة اختصاصيين حيادية.
من جهة أخرى، يواصل وكيل وزير الخارجية الأمريكي للشؤون السياسية، ديفيد هيل، لقاءاته مع المسؤولين اللبنانيين وبعض السياسيين، وكان قد التقى مساء السبت قائد الجيش جوزيف عون وبحث معه برنامج المساعدات العسكرية الأمريكية الخاصة بالجيش اللبناني في إطار التعاون بين البلدين.