ويمثل هذا الحظر آخر القيود التي تم فرضها على التدخين الإلكتروني، التي اتسع نطاقها في الآونة الأخيرة، واقترنت باكتشاف إصابات غامضة لأمراض بالرئة تعرض لها المئات، وقد أودت بحياة 37 شخصا حتى الآن.
وكان التدخين الإلكتروني يعد فيما مضى وسيلة للإقلاع عن التدخين، إلا أنه تم حظره في 27 دولة، بينها الهند وأستراليا، فيما يجري في الوقت الحالي التحقيق مع شركة «جوول»، وهي أكبر شركة أمريكية تعمل في مجال السجائر الإلكترونية بتهمة تسويق منتجاتها بين أوساط المراهقين.