وأضاف لاكروا أن هذه التطورات الإيجابية لم تسفر بعد عن التوصل إلى تسوية للحل النهائي في أبيي، ولم يحصل أي لقاء للجنة الخاصة بأبيي منذ نوفمبر 2017م، ولم يُحرز أي تقدّم بعد في مجال إقامة مؤسسات حكومية مشتركة ومن بينها الشرطة والمحكمة والسجون، مشيرًا إلى أن ذلك يثير القلق لأن "الوضع الأمني في أبيي هشّ، وثمّة تصاعد في الجريمة ووجود عناصر مسلحة بشكل عشوائي في الشوارع".
من جهته أرجع المبعوث الخاص لمنطقة القرن الأفريقي بارفيه أونانغا-أنيانغا، هذا التقدم إلى التغيير الذي طرأ على حكومة السودان الذي وفر زخمًا لهذا التطور الإيجابي.
وأضاف في إحاطته: "الطرفان يرغبان في بدء فصل جديد من العلاقات وتأمين سلام في جميع أنحاء السودان، كما أن القادة الجدد في الخرطوم شجّعوا الرئيس كير على تكثيف جهود الوساطة بين الحكومة في الخرطوم والمجموعات المسلحة المعارضة، ومنذ ذلك الوقت والرئيس سيلفا كير يبذل الجهود في هذا المضمار".