وكان السيسي أعلن قبل أيام أنه يعتزم لقاء أحمد على هامش القمة.
وجاء اللقاء بعد يومين من تصريح نُسب لأحمد قال فيه :"إذا كانت هناك حاجة للحرب مع مصر بسبب سد النهضة فنحن مستعدون لحشد الملايين، ولكن المفاوضات هي التي يمكن أن تحل الجمود الحالي". وردت مصر على التصريح بالتأكيد على أنه "من غير الملائم الخوض في أطروحات تنطوي على تناول لخيارات عسكرية"، واعتبرت التصريح "مخالفاً لنصوص ومبادئ وروح القانون الأساسي للاتحاد الأفريقي".