ويناقش المؤتمر الذي انطلق اليوم ويستمر يومين عدة محاور تفصيلية وهي عرض متطلبات إقامة البنية التحتية الذكية وتوطينها وفقاً لرؤية وأهداف خطط التنمية المستدامة 2030، وبيان سبل توظيفها الفعال في اقتصاديات الدول العربية، بالإضافة إلى دراسة آليات وسياسات الارتقاء برأس المال البشري، ليواكب تأسيس البنية التحتية الذكية، وتشغيلها بكل كفاءة من خلال التعليم الذي يستهدف الإلمام بالمعارف المتطورة في مجالات الاقتصاد الرقمي وتكنولوجيا المعلومات والاتصالات والذكاء الاصطناعي والهندسة الجينية.
شارك وزير الخدمة المدنية رئيس المجلس التنفيذي للمنظمة العربية للتنمية الإدارية سليمان بن عبدالله الحمدان في فعاليات افتتاح المؤتمر السنوي التاسع عشر الذي تقيمه المنظمة في مدينة مراكش تحت رعاية صاحب الجلالة الملك محمد السادس ملك المملكة المغربية تحت شعار (متطلبات توطين البنية التحتية الذكية في الدول العربية لتحقيق أهداف التنمية المستدامة 2030).
وأكد تطلّع المملكة إلى أن يكون هذا المؤتمر إحدى الأدوات التي تسهم في تحقيق مستهدفات الخطط الطموحة ورؤى دولنا العربية، مضيفاً: (أصبحت التقنية والذكاء الاصطناعي والبيانات الضخمة وتكنولوجيا المعلومات مداخل إلى عالم مختلف في شتى مناحي الحياة، ومنها الإدارة، مما يفرض علينا مواكبتها والتعاطي معها بنفس الحجم والسرعة، وتسخير هذه المفاهيم لخدمة مجتمعاتنا الإدارية وتطويرها، وهذا المؤتمر الذي هو استشعار من المنظمة العربية للتنمية الإدارية يدفعنا نحو مزيد من استمرار العمل ومواصلة دعمها مسيرة التنمية الإدارية في الوطن العربي).
ويناقش المؤتمر الذي انطلق اليوم ويستمر يومين عدة محاور تفصيلية وهي عرض متطلبات إقامة البنية التحتية الذكية وتوطينها وفقاً لرؤية وأهداف خطط التنمية المستدامة 2030، وبيان سبل توظيفها الفعال في اقتصاديات الدول العربية، بالإضافة إلى دراسة آليات وسياسات الارتقاء برأس المال البشري، ليواكب تأسيس البنية التحتية الذكية، وتشغيلها بكل كفاءة من خلال التعليم الذي يستهدف الإلمام بالمعارف المتطورة في مجالات الاقتصاد الرقمي وتكنولوجيا المعلومات والاتصالات والذكاء الاصطناعي والهندسة الجينية.
ويناقش المؤتمر الذي انطلق اليوم ويستمر يومين عدة محاور تفصيلية وهي عرض متطلبات إقامة البنية التحتية الذكية وتوطينها وفقاً لرؤية وأهداف خطط التنمية المستدامة 2030، وبيان سبل توظيفها الفعال في اقتصاديات الدول العربية، بالإضافة إلى دراسة آليات وسياسات الارتقاء برأس المال البشري، ليواكب تأسيس البنية التحتية الذكية، وتشغيلها بكل كفاءة من خلال التعليم الذي يستهدف الإلمام بالمعارف المتطورة في مجالات الاقتصاد الرقمي وتكنولوجيا المعلومات والاتصالات والذكاء الاصطناعي والهندسة الجينية.