DAMMAM
الخميس
34°C
weather-icon
الجمعة
icon-weather
34°C
السبت
icon-weather
37°C
الأحد
icon-weather
33°C
الاثنين
icon-weather
34°C
الثلاثاء
icon-weather
36°C

«النقد الدولي»: 2.9 % نموا في القطاع غير النفطي بالمملكة

«النقد الدولي»: 2.9 % نموا في القطاع غير النفطي بالمملكة
الأخبار الاقتصادية على منصة «إكس»
توقع صندوق النقد الدولي نمو الاقتصاد في المملكة بشكل عام بنسبة 0.2 % لهذا العام، مشيرا إلى تحسن نمو القطاع غير النفطي بنسبة 2.9 %، فيما قلص تقديراته الحالية مقارنة بتقديرات سابقة وذلك لما يمر الاقتصاد العالمي بفترة من التباطؤ المتزامن، مخفضا نمو الاقتصاد العالمي في 2019 إلى 3%.
وأوضح الصندوق في تقرير له حصلت «اليوم» على نسخة منه، أن النمو الطفيف يعد أبطأ وتيرة له منذ الأزمة المالية العالمية، مرجعًا ذلك إلى 3 عوامل ضعفت تسارع نمو الاقتصاد العالمي أولها: ارتفاع الحواجز التجارية وتزايد التوترات الاجتماعية - السياسية، وثانيها: تدهور حاد في أنشطة الصناعة التحويلية والتجارة العالمية، وثالثها: طول أمد فترات عدم اليقين بشأن السياسات والتي أضرت بالاستثمار والطلب على السلع الرأسمالية.
في حين أكد اقتصاديون خلال حديثهم لـ «اليوم» أن خطط الإصلاح الهيكلية التي أجرتها المملكة والتي شملت قطاعات متنوعة، إضافة إلى امتلاكها أكبر احتياطي نقدي في العالم، والحفاظ على قوتها ومكانتها في أسواق الطاقة جعلت السعودية تحافظ على استمرار ذلك النمو والتعافي في ظل ما يمر به الاقتصاد العالمي بفترة من التباطؤ في نموه الاقتصادي.
وأكد المستشار الاقتصادي وهيب الحلواني أن السياسة الاقتصادية التي رسمتها المملكة جعلتها أكثر مرونة في احتواء الأزمات العالمية، أهمها خطط الإصلاح الهيكلية التي أجرتها والتي شملت قطاعات متنوعة، إضافة إلى امتلاكها أكبر احتياطي نقدي في العالم، وقوتها ومكانتها في أسواق الطاقة ساعدها في مواجهة الأزمات الاقتصادية العالمية. وأضاف: إن المملكة تعد اليوم أحد رواد العالم اقتصاديا ما أهلها أن تكون ضمن مجموعة العشرين، مشيرًا إلى أنها تمتلك نظاما مصرفيا مميزا، فيما تم العمل على تهيئة المناخ المناسب لجذب الاستثمارات، والتوسع في الصندوق السيادي، ومصادر الدخل من خلال تفعيل قطاعات عديدة منها الصناعات التحويلية، وقطاع السياحة، وقطاع الصناعة والأسواق المالية، وغيرها ما جعل المملكة تتربع في قائمة أفضل اقتصاديات العالم.
في حين قال المحلل الاقتصادي إياس آل بارود: إن المملكة أبهرت العالم من حيث بناء قاعدة اقتصادية متينة، جعلت التقارير الدولية والعالمية تشير إلى إمكانيات الدولة ومعالجتها وتكيفها في تعدي الأزمات المالية وسرعة تداركها للموقف، من خلال تعدد مصادر الدخل، والشراكات الاقتصادية الدولية، وتحسين الأداء المصرفي والقضائي، وإعادة بناء المملكة اقتصاديا. وأضاف: إن المملكة أصبحت أحد ركائز الاقتصاد العالمي من خلال قوتها الاقتصادية، إضافة إلى التوسع في العديد من المشاريع الاقتصادية سواء في صناعة الغاز والبتروكيماويات أو في قطاع المعادن، أو في المشاريع السياحية مثل مشروع البحر الأحمر ومشروع نيوم، مشيرا إلى أن زيارة الرئيس فلاديمير بوتين وتوقيعه اتفاقيات في مختلف المجالات دليل على أن المملكة مقبلة على استثمارات ضخمة تجعلها بوابة اقتصادية عالمية.
المزيد من المقالات