DAMMAM
الخميس
34°C
weather-icon
الجمعة
icon-weather
34°C
السبت
icon-weather
37°C
الأحد
icon-weather
33°C
الاثنين
icon-weather
34°C
الثلاثاء
icon-weather
36°C

لو لم يكن لتمنيته..

لو لم يكن لتمنيته..
لو لم يكن لتمنيته..
فرحان الفرحان
لو لم يكن لتمنيته..
فرحان الفرحان
• ربما لا يتفق مع هذه المقالة بعض من أخذهم الانتماء للأندية بعيدا عن المفترض، ولكنها حتما قد تجد قبولا لدى العشاق، الذين لم ينطو عشقهم على عدوانية نزاعة لمحو الآخر.. • ليس سرا أن مشاعري ذات اتجاه محدد نحو مطلع الشمس، فقد أفصحت عن ميولي الكروية منذ خمسة عشر عاما، فلم أعتد على مخادعة المتابع، بالرغم من أن مخادعته كانت متاحة في السابق، أما الآن فالتستر بنفي الميول أصبح كالتخفي خلف سبابة اليد. • الانتماء لناد معين لا يعيب الإعلامي، بشرط أن يكون هذا الانتماء راشدا متعقلا سليما من العدوانية المدمرة، وخاليا من الضغينة السوداء المهلكة لكل مقومات التنافس الشريف. • من المعيب أن تفاخر بعشقك لفريقك وتتمنى أن يتدهور كل منافسيه، فيصبح وحده سيد الساحة وفارسها، بلا نزالات صعبة تعطي نصره قيمة كبرى، فهزيمة الفرق المعتلة لا تنتج إلا انتصارا معتلا. • النزالات الملتهبة واللقاءات المتكافئة القوى، هي التي تمنح البطولة قيمتها ووهجها واعتبارها، وتمنح البطل هيبة الفارس ومكانة كبرى. • شخصيا لو لم يكن أحد الفرق الكبيرة موجودا لتمنيت وجوده، لأن وجود المنافس هو الموقد لشعلة الحماس، وهو الدافع الأكبر لتقوية الفريق الذي ينافسه. • تخيلوا الرياض بدون النصر أو الهلال، سينطفئ الوهج وتخمد جذوة التنافس بينهما، وسيترهل الموجود في غياب اللاموجود، وهذا التخيل ينطبق على الأهلي والاتحاد. • في المنطقة الشرقية غاب القادسية فأصاب الوهن والضعف فريق الاتفاق بالرغم من محاولات التعافي التي بذلتها الإدارات المتتابعة، فلا شيء يبعث الحياة في الفرق كما تبعثها روح التنافس. • هكذا هي الحياة ميدان للتنافس، حتى في الدراسة والعمل والتجارة، ومن لا تحرك قدراته وكوامنه روح التنافس فسيبقى على هامش مسار الحياة. • لا أستطيع أن أنفي أن التنافس بين الأندية يخرج بين فترة وأخرى عن المسار المضيء، ولكنه في المجمل العام تنافس الشجعان، الذي سرعان ما يصحح إيقاع خطواته على المسار المستقيم. • ما يحدث من بعض التشوهات الإعلامية أو الجماهيرية المحدودة لا يجب أن تحمل الأندية أوزاره، ولا يجب أن يكون السائد والمشاع والمرحب به، لأنه ببساطة يتعارض مع أدبيات روح التنافس. • أختم بالقول بأنني وأنا الحامل لمشاعر كروية جميلة تجاه النصر: لو لم يكن الهلال موجودا لتمنيته، وتمنيت أن يكون قويا لإيماني التام أن المحرك الأكبر لقوة النصر موجود في الهلال والعكس صحيح. farhan_alfarhan
المزيد من المقالات