وقد أصبح «السليماني» مطلبا للكثير من الفرق المسرحية لعمل المكياج لملامح الممثلين.. «اليوم» حاورته للاطلاع على تجربته وكيف يرى هذا العالم وأهميته..
» أول التجارب
- بداية حدثنا عن تجربتك وعلاقتك بالمسرح؟
بداية تجاربي كانت من خلال الخدمات الاجتماعية في الهيئة الملكية، من خلال معرض هيئتنا بالألوان، وأيضا خلال فعاليات اليوم الوطني في عمل بعنوان «همة حتى القمة»، وقمت بعمل المكياج لتجسيد دور إنسان بهيئة شيطان، ولله الحمد حاولنا أنا والفريق توصيل الفكرة للحضور والمجتمع بأن مملكتنا في تقدم وحضارة، رغم وسوسة الشياطين الإنس والأعداء، وأن محبة الوطن في قلوبنا إلى آخر مدى مهما فعلوا.
- لماذا وكيف اخترت العمل في عالم المكياج؟
أنا أحب الرسم وعالم الألوان، وأيضا الدراما، وهما عالمان مرتبطان من خلال الماكياج الذي يسهم في رسم الشخصيات ويعزز الفكرة الدرامية لها من خلال الألوان.
» إرهاق ومتعة
- هل تراه مجالا مرهقا؟
بالفعل أراه مجالا مرهقا، ودقيقا، ويحتاج إلى المتابعة والاطلاع الدائم على كل جديد، ولكن بحكم حبي لهذه الأعمال فأراه ممتعا، خاصة عندما يتفاعل الجمهور مع الشخصيات التي قمت برسم ملامحها بألواني، وأيضا للإعجاب وما أسمعه من إطراء من المخرجين والمسرحيين والجمهور.
- هل المكياج مهم في رسم ملامح الشخصية؟
نعم، مهم جدا، فهو يعطي انطباعا للمشاهد في تقبل العمل ومصداقيته، وعلى سبيل المثال لا الحصر فمن غير المقبول أن يجسد ممثل دور عجوز، بينما هو شاب دون تدخل المكياج، كذلك عند أداء أدوار الشر، فالمكياج يضيف أشكالا وألوانا للوجه تحدد ملامحه بشكل أكثر حدة، ما يوحي بأن الشخص شرير، والفن هنا عندما يتفاجأ الجمهور أن شكل الممثل هو مكياج وليس حقيقيا.
»- معاهد تعليمية
- هل ترى الحاجة إلى وجود معاهد لتعليم المسرح؟
نعم، وبشدة، فالدراسة الأكاديمية عنصر رئيسي وهام إضافة للموهبة، في إبراز الأداء الحركي والتمثيلي في العمل على المسرح وفي مواجهة الجمهور..
- ماذا يحتاج المسرح في السعودية ليتطور؟
الدعم المادي والبشري، وإلى الموضوعات الاجتماعية والترفيهية خاصة التي تخاطب صغار السن، وإضافة إلى صالات العروض المتكاملة في كافة مناطق المملكة.
»- دور الجامعات
في رأيك.. هل ترى أن الجامعات قامت بدورها في تطور المسرح؟
كبداية نعم، فهي تدعم المواهب بشكل جيد في الفعاليات ولكن نتمنى الأفضل.
- لماذا تتجاهل بعض الجامعات العمل المسرحي؟
للأسف ليس لدي إجابة، ولكن طاقات الشباب موجودة وفعالة في المجتمع وظاهرة للجميع ينقصها فقط فتح المعاهد العلمية الخاصة بالفنون المسرحية.