أشارت إلى أن الثدي يحتوي على غدد دهنية، وأن الرياضة لا تمثل مجهودا كبيرا عليه، لارتباطه بالكتفين والإبطين، وأنه من الجيد ممارستها بشكل خفيف على مستوى منخفض، قائلة: «لا نستهدف منطقة الصدر فحسب من وراء ممارسة الرياضة ولكن نهدف إلى ضخ الدم في الجسم كله، وأن يكون التمرين في مستوى منخفض حتى يستوعبه الجسم، ويلزم أن يقوم مرضى السرطان بمجهود منخفض وبمعدل أقل من الشخص الطبيعي».
واختتمت «فداء» حديثها بعدم وجود أوقات معينة لممارسة الرياضة لمرضى السرطان، وأن بعض الحالات الاستثنائية يمكن اختيار التوقيت المناسب لها بحسب خطة العلاج.