وذكرت الرويشد أن الجمعية تحرص على رعاية الحركة التشكيلية في المملكة، والعمل على ازدهارها والإسهام في تنمية الوعي الفني للمجتمع، من خلال إطلاق العديد من المبادرات التي أثرت الثقافة السعودية في مجال الفن التشكيلي، كما حرصت على تعريف المجتمع برواد الحركة التشكيلية في المملكة، وعلى دعم الشباب وذوي الإعاقة.
وأكدت أن «جسفت» عملت على تطوير الموقع الإلكتروني للجمعية الذي دشن لتقديم خدمات أفضل في نشر الأعمال والتواصل مع الفنانين، كما سهل الموقع إجراءات العضويات ومكن مديري الفروع من نشر فعالياتهم من خلاله، والتعريف بالأعضاء وسيرهم الذاتية وصور أعمالهم.
وأشارت إلى تميز المعرض بلوحات من الفن التشكيلي من بينها «لوحة 2030» للفنانة التشكيلية زينة عبدالله العمري.