كما أعتقد الألمعي أن تراث وثقافة أي أمة من الأمم هي أمانة على الجميع، في شتى المجالات للمحافظة عليه، تسجيله، تدوينه، إبرازه ومحاكاته فيما يستجد، وتوظيف الحديث مع هذا التراب لكي تكون للفرد هوية وتواجد بين حضارات الأمم من خلال ما تكتنزه من إرث... مؤكدًا بقوله: «أرجو أن أوفق إلى ما يخدم هذه الهوية للإنسان والمكان، لاسيما أن لغة الفنون البصرية لغة عالمية تتحدث إلى جميع الأجناس والحضارات» واختتم الألمعي قائلاً: لدينا في منطقة عسير على وجه الخصوص وجميع مناطق المملكة بشكل عام تراث حضاري في كثير من مناحي الحياة، وقد تواجد الإنسان على هذه الأرض منذ فترات غارقة في التاريخ والقدم، واستطاع أن تكون له ميزة الاكتشاف والابتكار والتعايش مع مكنونات الطبيعة، حتى وصل إلى مراحل متقدمة في حضارة الإنسان وأصبح لا يكتفي بتأمين المأكل والمشرب فقط، بل أصبح لديه تفكير في الرفاهية في العيش فلديه نمط من الفنون الشعبية «الرقصات» والبناء الخاص المميز بنقوش والزخارف «القط» وللألمعي مشاركات عدة محلية وأخرى عالمية تزيد على 70 معرضا داخل وخارج المملكة، كما نفذ العديد من الجداريات في مواقع ومدن مختلفة، وله عدد من المعارض الشخصية، وحصد مجموعة من الجوائز والشهادات ذات العلاقة بالفنون التشكيلية.
قال الفنان التشكيلي فايع الألمعي: «منذ الصغر وأنا أحب العبث بالقلم أو ما ينوب عنه وتقع عليه يدي من قطعة فحم أو بقايا الدهان وأتخذ الأرض والطين لوحتي وفرشاتي وألواني، وأما عن طفولتي فلقد عشت بين تلك المنازل والأحياء القديمة في مدينتي الحالمة أبها فتجرعت حباً لكل كنوزها الأرض والإنسان».
وعن حضور الهوية الثقافية في أعمال الفنان، استكمل الألمعي، بقوله: «الإنسان بطبيعته يتأثر ببيئته ويؤثر فيها. إذ إن البيئة تؤثر على شخصية الفنان وعلى ما يقدمه من طرح في كل مجال، يجب أن تنبع من ذلك المجتمع، الذي تتبادل معه جميع الحواس فيصل في زعمي إلى المتلقي بشكل سلس وصادق دون تكلف. فلن أنسى ذلك الريف الذي أشتاق إليه كل حين لكنني أتمكن من محاكاة ذلك بنثر ما يتخالج في الذهن عبر ذلك المسطح الأبيض، فترسم ممراته وتلاحم أهله في تشابك منسجم لمنازله الطينية والحجرية، وقبل ذلك في ذواتهم النقية تسمع من خلالها صوتا يناديك عودوا للدفء والسكينة والصدق والحنين».وأضاف الألمعي: «أرغب في إشباع تلك الرغبة وذلك الهوس الذي يتلبسني في كل حين، كذلك ما أراه من اندثار لكثير من العادات والتقاليد وغياب المحافظة على التراث المكاني والإنساني جعل من واجبي أن أقوم بتوثيق بعض مما تختلجه الذاكرة وبعض بقايا الأمس لعلها تنقل تلك الصورة لكل مَنْ شاهدها أو طلبها، فهو عاشق لتراث وسماء الوطن تجرعت منذ الصغر حب الأصالة والتشبث به».
كما أعتقد الألمعي أن تراث وثقافة أي أمة من الأمم هي أمانة على الجميع، في شتى المجالات للمحافظة عليه، تسجيله، تدوينه، إبرازه ومحاكاته فيما يستجد، وتوظيف الحديث مع هذا التراب لكي تكون للفرد هوية وتواجد بين حضارات الأمم من خلال ما تكتنزه من إرث... مؤكدًا بقوله: «أرجو أن أوفق إلى ما يخدم هذه الهوية للإنسان والمكان، لاسيما أن لغة الفنون البصرية لغة عالمية تتحدث إلى جميع الأجناس والحضارات» واختتم الألمعي قائلاً: لدينا في منطقة عسير على وجه الخصوص وجميع مناطق المملكة بشكل عام تراث حضاري في كثير من مناحي الحياة، وقد تواجد الإنسان على هذه الأرض منذ فترات غارقة في التاريخ والقدم، واستطاع أن تكون له ميزة الاكتشاف والابتكار والتعايش مع مكنونات الطبيعة، حتى وصل إلى مراحل متقدمة في حضارة الإنسان وأصبح لا يكتفي بتأمين المأكل والمشرب فقط، بل أصبح لديه تفكير في الرفاهية في العيش فلديه نمط من الفنون الشعبية «الرقصات» والبناء الخاص المميز بنقوش والزخارف «القط» وللألمعي مشاركات عدة محلية وأخرى عالمية تزيد على 70 معرضا داخل وخارج المملكة، كما نفذ العديد من الجداريات في مواقع ومدن مختلفة، وله عدد من المعارض الشخصية، وحصد مجموعة من الجوائز والشهادات ذات العلاقة بالفنون التشكيلية.
كما أعتقد الألمعي أن تراث وثقافة أي أمة من الأمم هي أمانة على الجميع، في شتى المجالات للمحافظة عليه، تسجيله، تدوينه، إبرازه ومحاكاته فيما يستجد، وتوظيف الحديث مع هذا التراب لكي تكون للفرد هوية وتواجد بين حضارات الأمم من خلال ما تكتنزه من إرث... مؤكدًا بقوله: «أرجو أن أوفق إلى ما يخدم هذه الهوية للإنسان والمكان، لاسيما أن لغة الفنون البصرية لغة عالمية تتحدث إلى جميع الأجناس والحضارات» واختتم الألمعي قائلاً: لدينا في منطقة عسير على وجه الخصوص وجميع مناطق المملكة بشكل عام تراث حضاري في كثير من مناحي الحياة، وقد تواجد الإنسان على هذه الأرض منذ فترات غارقة في التاريخ والقدم، واستطاع أن تكون له ميزة الاكتشاف والابتكار والتعايش مع مكنونات الطبيعة، حتى وصل إلى مراحل متقدمة في حضارة الإنسان وأصبح لا يكتفي بتأمين المأكل والمشرب فقط، بل أصبح لديه تفكير في الرفاهية في العيش فلديه نمط من الفنون الشعبية «الرقصات» والبناء الخاص المميز بنقوش والزخارف «القط» وللألمعي مشاركات عدة محلية وأخرى عالمية تزيد على 70 معرضا داخل وخارج المملكة، كما نفذ العديد من الجداريات في مواقع ومدن مختلفة، وله عدد من المعارض الشخصية، وحصد مجموعة من الجوائز والشهادات ذات العلاقة بالفنون التشكيلية.