وتطرق لأنماط الشخصية وأشكال الاتصال، حسبما ورد في دراسة «مايرز بريغز» التي أوضحت أن هناك أربعة مقاسات ثنائية تصلح أن تكون مقياسا تعرف من خلال استبيان يخضع له الشخص، وهي منفتح أو متحفظ، حسي أو حدسي، منطقي أو مشاعري، وأخيرا منظم أو تلقائي، لافتا إلى أن هذه الثنائيات تغطي جانبا كبيرا من شخصية الإنسان لكنها لا تغطي كافة جوانبه، ولكل منها مميزاته وسلبياته.
وأضاف أن تصرفات الإنسان تنطلق من حدث في حياته، «فهل هدفه مصلحته الذاتية أو هدفه إنساني؟»، مشيرا إلى أن ثقافتنا هي ثقافة منطقية، انعكست علينا وعلى شخصياتنا، والمجتمع هو من يجبرك أن تكون منفتحا أو متحفظا.
واستعرض آل خليفة كذلك نظرية الوعي أو نافذة الوعي التي تخبرنا بأن شخصياتنا تخضع لعدة مناطق، منها المنطقة المفتوحة والتي لا يخفي منها المرء شيئا، وهناك المنطقة المجهولة التي لا أعرفها عنك.
